• الموقع: مركز آل الحكيم الوثائقي.
        • القسم الرئيسي: أخبار هامة.
              • القسم الفرعي: أخبار عامة.
                    • الموضوع: المؤمنون في العالم يحيون ذكرى رحيل شهيد المحراب الخالد (قدس سره).

المؤمنون في العالم يحيون ذكرى رحيل شهيد المحراب الخالد (قدس سره)

 وبه نستعين

أقام المجلس الأعلى الإسلامي العراقي احتفالية يوم الشهيد العراقي (1 رجب) والتي تصادف ذكرى استشهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) في العاصمة بغداد و14 محافظة عراقية وعدد من العواصم العربية والأوروبية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

على الصعيد نفسه أقام مكتب سماحة حجة الإسلام والملسمين السيد عمار الحكيم (دام عزه) الحفل التأبيني بهذه المناسبة بحضور فخامة رئيس الجمهورية الدكتور محمد فؤاد معصوم ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ودولة رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري، وممثل عن رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني والعديد من المسؤولين والنواب وقادة الأحزاب والكتل السياسية ورؤساء الاوقاف الدينية.

وأكد سماحة السيد عمار الحكيم أن تيار شهيد المحراب يستلهم القيم الكبيرة من منهج قادته المؤسسين في صناعة وطن حر وكريم يجمع كل العراقيين، ويُردد خطاباً وطنياً ناضجاً وواعياً وجامعاً يعمل على تجاوز المساحات الضيقة الى مساحة الوطن الأوسع، مبيناً ان تيار شهيد المحراب تعلم من الشهيد الحكيم (قدس سره) كيف تكون الاستقامة والمثابرة فلا مجال لليأس والإحباط، وكيف نحمل الايمان في صدورنا  فلا مكان للتردد والتخبط وكيف نكون وطنيين بدون تعصب ومبدئيين بدون اقصاء وأصحاب مشروع يجمع كل التلاوين؛ مضيفاً أن شهيد المحراب الخالد (قدس سره) علمنا كيف يكون الصبر سلاح الاقوياء، والاحتواء علاجا لضيق المساحات، والتواصل منبعاً للتكامل والتعايش، مبيناً ان شهيد المحراب الخالد علمنا كيف تتحول الرؤية الى منهج وان التوازن هو اساس النجاح، وعلمنا ان لا نساوم على العقيدة وان ننحني امام قيمة الوطن وان نكون رساليين مرجعيين عاملين مثابرين.

وأشار سماحته أن شهيد المحراب (قدس سره) كان المثال والقدوة للرجال الذين ساروا على طريق الحق الشائك فما استوحشوه لقلة سالكيه وما تراجعوا امام شراسة العدو ودمويته، مبيناً ان شهيد المحراب كان يؤمن بوحدة العراق وشعبه وبرسالته العقيدية وإسلاميته الفكرية والحركية التي تعكس انسانية الاسلام وعظمته، مشيراً الى أن شهيد المحراب قاتل الطغاة بالفكر والسلاح والدم لأنه ادرك ان نهوض الامة انما يكون بإسقاط الدكتاتورية والانتصار لإنسانية هذا الشعب واستعادة كرامته المهدورة، مؤكدا ان الشهيد الخالد كان قائداً بعمق التربية الاسلامية والحركية التي تلقاها، وحركياً بسعة المرجعيات التي ذاب فيها وتفاعل معها، موضحاً انه من مرجعية الامام الراحل السيد محسن الحكيم (قدس سره) تعلم الانفتاح على المجتمع والوسطية، ومن مرجعية الامام الشهيد الصدر (قدس سره) تعلم الحركية في المجتمع والتواصل مع الاخر، ومن مرجعية الإمام الخميني (قدس سره) تعلم كيف تنهض الاوطان من ركام المحن وكيف للقادة ان يحولوا شعاراتهم الى واقع تعيشه شعوبهم.

وبين سماحة السيد عمار الحكيم أن عزيز العراق (قدس سره) يمثل امتدادا لشهيد المحراب ومنهجه الاحتوائي الوسطي المتصالح مع الاخر والمتسامح مع المختلف من اجل الوصول بالعراق الى بر الامان، مشيراً الى ان عزيز العراق (قدس سره) عمل مع اخوانه من القيادات العراقية وبرعاية المرجعية الدينية على بناء اساسات الدولة العراقية الجديدة في ظل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة واتخذ القرارات الشجاعة، مبيناً انه عمل مع الجميع دون تقاطع وقدم مصلحة الوطن على العناوين الاخرى وكان يعمل للمشروع الرسالي في اطاره الوطني مع احترام الخصوصية العراقية وطبيعة التنوع والتكامل في الوطن العراقي الكبير، مشدداً على ان تيار شهيد المحراب هو المعبر عن نهج مرجعي ورؤية قيادية وسياسة زعيم.


  • المصدر: http://www.alhakeem-iraq.net/subject.php?id=180
  • تاريخ إضافة الموضوع: 2015 / 04 / 26
  • تاريخ الطباعة: 2020 / 09 / 22